ملاءمة التجويف أولًا
نعمل بتجويف مؤقت إلى أن ينضج الجزء المتبقي، ثم ننتقل إلى التجويف النهائي عند ثبات الحجم. بهذا نتجنّب نقاط الضغط ومشكلات الجلد.

الشريك الرسمي لأوتوبوك في تركيا · إسطنبول
بعد البتر تحت الركبة، يحدّد اختيار القدم الكربونية والبطانة والتجويف طريقة مشيك. كل الخطوات من أخذ القياس إلى تدريب المشي في مركز واحد.
أخبرنا بحالتك وسيتصل بك أخصائي الأطراف الاصطناعية ليشرح خيارات القدم والتجويف المناسبة.
في الطرف الاصطناعي تحت الركبة، النتيجة تحدّدها دقة التجويف لا سعر المنتج.
نعمل بتجويف مؤقت إلى أن ينضج الجزء المتبقي، ثم ننتقل إلى التجويف النهائي عند ثبات الحجم. بهذا نتجنّب نقاط الضغط ومشكلات الجلد.
عائلات الأقدام الكربونية تختلف بين المشي اليومي والجري. الاختيار الخاطئ يعني فقدان طاقة وحملًا إضافيًا على الساق السليمة.
تدريب المشي وتعديلات المحاذاة والمتابعة لمدة عام جزء من التركيب وليست إضافة.
نحدّد معًا التركيبة المناسبة من عائلة منتجات أوتوبوك حسب مستواك ومستوى نشاطك.
عودة طاقة متوازنة للحياة اليومية مع تكيّف جيد على الأرض غير المستوية.
استعرض المنتجقدم كربونية لمن لديهم متطلبات حركية أعلى في العمل أو الرياضة.
استعرض المنتجبطانات سيليكون وأنظمة pin-lock والتفريغ الهوائي — حاسمة لصحة الجلد وثبات التعليق.
استعرض المنتجلا يوجد طرف واحد يناسب الجميع. تُصنَّف الأطراف الصناعية تحت الركبة عادةً بحسب طريقة تثبيت التجويف على الجزء المتبقي من الساق، وبحسب نوع القدم المركّبة عليها. اختيار النوع يعتمد على شكل البتر، وحالة الجلد، ومستوى نشاطك اليومي، ووزنك، وما إذا كنت تعمل واقفًا أو تقضي معظم يومك جالسًا.
في التقييم الأول نشرح لك الفروق عمليًا: كيف يختلف الإحساس بالثبات بين نظام وآخر، وما الذي يتطلبه كل نظام من عناية يومية. الهدف أن تختار وأنت تعرف ما تختاره، لا أن تتسلّم ساق صناعية تحت الركبة دون أن تفهم لماذا هي هذه بالذات.
يُلبس بطانة سيليكون تنتهي بمسمار يدخل في قاعدة التجويف ويصدر صوت طقطقة عند التثبيت. هو الأسهل في الارتداء والخلع، ولذلك يُستخدم كثيرًا مع المستخدمين الجدد ومع كبار السن ومن لديهم قوة قبضة محدودة. عيبه أنه يسحب الأنسجة إلى الأسفل قليلًا مع كل خطوة.
يعتمد على صمام يطرد الهواء من التجويف فيلتصق الجزء المتبقي بجداره. يعطي إحساسًا أفضل بالتحكم من نظام المسمار ويوزّع الضغط على مساحة أوسع، وهو خيار متوازن لمن يمشي مسافات متوسطة يوميًا.
مضخة صغيرة تسحب الهواء باستمرار أثناء المشي وتحافظ على ضغط ثابت داخل التجويف. يقلّل من تغيّر حجم الجزء المتبقي خلال اليوم، ويُنصح به لمن يمشي كثيرًا أو يعمل ساعات طويلة على قدميه، ولمن يعاني من تغيّر ملحوظ في حجم الساق بين الصباح والمساء.
ليس نوعًا دائمًا، لكنه مرحلة لا نتجاوزها. بعد البتر يستمر الجزء المتبقي في التغيّر لأشهر، فنبدأ بتجويف مؤقت يسمح بالمشي مبكرًا وبتشكّل الأنسجة، ثم ننتقل إلى التجويف النهائي بعد استقرار الحجم.
تركيب رجل صناعية تحت الركبة ليس مقاسًا يؤخذ في جلسة واحدة، بل مسار يمتد عادةً من عشرة أيام إلى ثلاثة أسابيع حسب حالة الجرح ومدى استقرار الجزء المتبقي. نشرح فيما يلي ما يحدث في كل مرحلة حتى تعرف ما الذي تنتظره.
يبدأ العمل بعد التئام الجرح الجراحي والسيطرة على التورم، وهو ما يستغرق غالبًا من أربعة إلى ثمانية أسابيع بعد البتر. يكون التركيب الأول بتجويف مؤقت، ويحدّد التوقيت الدقيق طبيبك وفريق الأطراف الاصطناعية معًا. البدء قبل ذلك يؤذي الجلد، والتأخير الطويل يُضعف العضلات ويصعّب التأهيل لاحقًا.
نعمل كعضو رسمي في شبكة Ottobock.care، والمكوّنات التي نركّبها ألمانية الصنع من أوتوبوك. عندما يبحث المريض عن طرف صناعي تحت الركبة ألماني فهو غالبًا يقصد أمرين: جودة تصنيع القدم والوصلات، وتوفّر قطع الغيار والصيانة على المدى الطويل. الأمر الثاني يُنسى كثيرًا وهو الأهم عمليًا.
المكوّن الألماني يعني أن الوصلة والقدم مصنوعتان وفق معايير موثّقة، وأن لكل قطعة رقمًا يمكن طلبه بعد سنوات. المريض الذي يركّب رجلًا صناعية تحت الركبة من مصدر غير معروف قد يجد نفسه بعد عامين أمام قطعة لا يمكن استبدالها، فيضطر إلى إعادة التركيب من الصفر.
الجودة وحدها لا تكفي. التجويف يُصنع هنا في إسطنبول خصيصًا لك، ومهما كانت القدم متقدمة فإن تجويفًا غير مناسب يفسد النتيجة. لهذا نعطي وقتًا أطول لمرحلة التجويف التجريبي مما نعطيه لاختيار القدم.
ليس كل بتر في الطرف السفلي يعني فقدان الساق كاملة. كثير من الحالات — خاصةً بعد مضاعفات السكري — تقتصر على جزء من القدم، وتحتاج حلًا مختلفًا تمامًا عن الطرف تحت الركبة. نوفّر أطراف صناعية للقدم تغطي هذه الحالات، من بتر الأصابع إلى البتر عبر منتصف القدم.
الفارق الجوهري أن القدم الصناعية الجزئية تعمل داخل الحذاء لا بدلًا عن الساق، ولذلك يكون الهدف استعادة توزيع الحمل ومنع تقرّحات الضغط، إضافةً إلى الشكل الطبيعي. طرف صناعي للقدم مصمّم جيدًا يجعل المشي متزنًا ويحمي ما تبقّى من القدم من إصابة جديدة.
عند فقدان إصبع أو أكثر أو جزء من المشط، يختلّ الدفع في نهاية الخطوة. نصنع أطراف صناعية لمشط القدم من سيليكون طبي يملأ الفراغ ويعيد سطح الارتكاز، مع نعل داخلي يوزّع الضغط. هذا يمنع انتقال الحمل إلى نقاط ضيقة تتقرّح لاحقًا، وهو خطر حقيقي لدى مرضى السكري.
بتر عبر مفاصل مشط القدم يُبقي الكعب وجزءًا من منتصف القدم. يحتاج قدم اصطناعية جزئية مع دعامة تمنع ميل القدم إلى الأعلى، وحذاءً معدّلًا يعوّض قِصَر الذراع الأمامية للقدم.
بتر أعلى من ليسفرانك يُبقي الكعب فقط تقريبًا. الحالة أصعب لأن وتر العرقوب يسحب الكعب إلى الأسفل مع الوقت، فنستخدم قدم صناعي بتصميم يمتد إلى أعلى الكاحل للتحكّم في هذا الميل وتثبيت الطرف داخل الحذاء.
تُصنع من سيليكون مطابق للون بشرتك مع تفاصيل الأظافر وثنيات الجلد. تُستخدم عندما يكون الهدف الشكل الطبيعي إلى جانب ملء الفراغ، وهي الخيار المفضّل لمن يرتدي أحذية مفتوحة أو يهمّه المظهر في المناسبات.
قدم صناعية متطورة من ألياف الكربون تخزّن الطاقة عند ملامسة الأرض وتعيدها عند الدفع. مناسبة لمن يمشي مسافات طويلة أو يمارس رياضة، وتقلّل الجهد على الساق السليمة التي تتحمّل عادةً حملًا زائدًا.
إذا كنت قادمًا من الخارج فإننا نخطّط الخطوات وفق رحلتك.
نراجع صورك وبياناتك ونشارك معك الخيارات المناسبة.
تُؤخذ القياسات في إسطنبول ويُتحقق من الملاءمة بتجويف اختباري.
يُسلَّم الطرف الاصطناعي وتُضبط المحاذاة الساكنة والديناميكية.
تدريب على المشي مع أخصائي علاج طبيعي، ثم متابعة عن بُعد بعد عودتك.
بعد التئام الجرح الجراحي والسيطرة على الوذمة، أي من أربعة إلى ثمانية أسابيع بعد البتر لدى معظم المرضى، ويكون التركيب الأول بتجويف مؤقت. البدء قبل ذلك يؤذي الجلد، والتأخير الطويل يُضعف العضلات ويصعّب التأهيل. ويحدّد التوقيت الدقيق طبيبك وفريق الأطراف الاصطناعية معًا.
يُخطَّط للقياس والتصنيع والتركيب وتدريب المشي ضمن زيارة واحدة. ونؤكّد المدة الدقيقة كتابيًا بعد تقييم حالة الجزء المتبقي.
نوع القدم ونظام التجويف واختيار البطانة. بعد التقييم نقدّم لك عرضًا مفصّلًا بندًا بندًا دون رسوم خفية.
نساعدك في ترتيب السفر والإقامة، ويدير فريقنا الناطق بالعربية العملية بالكامل. وتستمر المتابعة عن بُعد بعد عودتك.
في البتر تحت الركبة يبقى مفصل الركبة الطبيعي، فيتحكّم المستخدم بثني الساق بنفسه ويكون التأهيل أسرع وأقل جهدًا. أما فوق الركبة فيلزم مفصل ركبة صناعي يقوم بهذه المهمة، وتكون الحاجة إلى التدريب وإلى استهلاك طاقة أكبر أثناء المشي.
نعم، وهي من أكثر الحالات التي نتعامل معها. الفارق أن الجلد لدى مريض السكري أقل تحمّلًا للضغط والإحساس فيه قد يكون ضعيفًا، لذلك نختار بطانات أكثر ليونة، ونطيل مرحلة التجويف التجريبي، ونضع جدول متابعة أقرب لفحص نقاط الضغط.
غالبًا من عشرة أيام إلى ثلاثة أسابيع من أول تقييم إلى التسليم مع جلسات المشي. تعتمد المدة على استقرار حجم الجزء المتبقي وعلى نوع النظام المختار. نرسل لك جدولًا زمنيًا مبدئيًا قبل السفر بناءً على صورك وتقريرك الطبي.
لا نعطي رقمًا واحدًا لأن الفارق بين قدم اصطناعية جزئية وطرف تحت الركبة بنظام شفط نشط كبير. بعد التقييم نرسل نطاقًا سعريًا مكتوبًا يشمل التجويف والمكوّنات وجلسات المتابعة، مع توضيح ما قد يغيّره، والسعر النهائي يعتمد على تقييم الحالة.
نعم. نسلّمك ملفًا يتضمّن مقاسات التجويف وأرقام المكوّنات المركّبة، وهو ما يحتاجه أي مركز معتمد لمتابعتك أو لطلب قطعة بديلة. نبقى متاحين عبر واتساب للأسئلة، ونرتّب مراجعة عند الحاجة.
املأ النموذج للحصول على تقييم مجاني وسيتصل بك فريقنا خلال يوم عمل واحد.